ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

ثم حكى الشبهة عنهم من وجهين :
أحدهما : ما ذكره بقوله تعالى : قالوا أي : منكرين للبعث متعجبين من أمره أئذا متنا وكنا أي : بالبلاء بعد الموت تراباً وعظاماً نخرة، ثم أكدوا الإنكار بقولهم : أئنا لمبعوثون أي : لمحشورون بعد ذلك قالوا ذلك استبعاداً ولم يتأملوا أنهم قبل ذلك أيضاً كانوا تراباً فخلقوا.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير