ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وفسر الله تعالى قولهم الذي شابهوا به من سبقوهم، والتقوا معهم على مائدة الإنكار لغير المادي المحسوس، أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ الاستفهام للإنكار، في قوله تعالى عنهم : أئذا متنا ، وقوله : أئنا لمبعوثون ، في هذا الاستفهام إشارة إلى موضع استنكارهم، فموضع استنكارهم البعث بعد أن يموتوا ويصيروا ترابا وعظاما، وكقولهم : من يحيي العظام وهي رميم ( ٧٨ ) قل يحييها الذي أنشأها أول مرة... ( ٧٩ ) [ يس ]، وكرر سبحانه الاستفهام للنص على موضع إنكارهم أو استنكارهم، وذلك جهل منهم بالله وهو الخالق، وهو شديد المحال.

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير