ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨١:م٥٣
وهنا يعدل عن خطابهم وجدالهم، ليحكي مقولاتهم عن البعث والحساب، بعد كل هذه الدلائل والآيات :
بل قالوا مثلما قال الأولون. قالوا : أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعثون ؟ لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل. إن هذا إلا أساطير الأولين..
وتبدو هذه القولة مستنكرة غريبة بعد تلك الآيات والدلائل الناطقة بتدبير الله، وحكمته في الخلق، فقد وهب الإنسان السمع والبصر والفؤاد ليكون مسؤولا عن نشاطه وعمله، مجزيا على صلاحه وفساده ؛ والحساب والجزاء يكونان على حقيقتهما في الآخرة، فالمشهود في هذه الأرض أن الجزاء قد لا يقع، لأنه متروك إلى موعده هناك.
والله يحيي ويميت ؛ فليس شيء من أمر البعث بعسير، والحياة تدب في كل لحظة، وتنشأ من حيث لا يدري إلا الله.


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير