ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

قالوا أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون ( ٨٢ )
وسواء أكان هذا قولهم أو قول سابقيهم من الأولين، فقد كان الشك عند الذين عاصروا الدعوة المحمدية في مسألة البعث من الموت، وكل كلامهم يؤدي إلى ذلك، فهم تعجبوا من حدوث هذا الأمر.
ولذلك قال قائلهم : وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم ( ٧٨ ) قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ( ٧٩ ) [ يس ].

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير