ﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

فلسوف يجيبون بأن ذلك كله مملوك لله. وهو قوله سبحانه :( سيقولون لله ) فإن كانوا يؤمنون بهذه الحقيقة وأن الله مالك كل شيء، أفلا يؤمنون بالله وحده فيدينوا له بالعبودية ويقروا له بكامل الربوبية ؛ ليذعنوا له وحده بالطاعة والامتثال وهو قوله عز من قائل :( أفلا تتقون ).

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير