سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (٨٧).
[٨٧] سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ الله تعالى.
...
قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٨٨).
[٨٨] قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ الملكوت: الملك، والتاء فيه للمبالغة.
وَهُوَ يُجِيرُ يمنع من (١) السوء وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ ولا يمنع (٢) منه من أراده بسوء إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قيل: معناه: أجيبوا إن كنتم تعلمون.
...
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (٨٩).
[٨٩] سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ فكيف تخدعون عن طاعته؟ المعنى: كيف يخيل لكم الحق باطلًا؟ اختلف القراء في (سَيَقُولُونَ لِلهِ) في الحرفين الأخيرين، فقرأ أبو عمرو، ويعقوب: بإثبات ألف الوصل قبل اللام فيهما، ورفع الهاء من الجلالتين جوابًا على اللفظ؛ لأنك تقول: من رب هذا؟ فالجواب: فلان؛ لأنه جواب (من) لفظًا، وكذلك رسمًا في المصاحف البصرية، وقرأ الباقون: (لِلهِ) بغير ألف فيهما، وخفض الهاء،
(٢) "ولا يمنع" ساقطة من "ش".
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب