ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ
ثم قال تعالى مخاطبا لرسوله المعصوم في نفس السياق : وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين، وأعوذ بك رب ان يحضرون يلقن رسوله الاستعاذة منها بجميع أشكالها، وذلك لتقتدي به أمته في الابتهال إلى الله أن يحفظها منها، ويعصمها من حضور الشياطين معها في أي أمر من الأمور، وفي أي حال من الأحوال، إذ لا يحث على المعاصي ويغري الناس بارتكابها إلا شياطين الإنس والجن، وورد الأمر بنفس هذا المعنى في آية أخرى، إذ قال تعالى : وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله [ الأعراف : ٢٠٠ ].

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير