ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

قوله : وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين ( همزات الشياطين ) أي خطراته التي يُخطرها بقلب الإنسان(١)، والهمز معناه الغمز والدفع والضغط والنخس والضرب(٢) والمراد بهمزات الشياطين : كيدهم بالوسوسة في صدور بني آدم ؛ إذ يسوّلون لهم فعل الشر وينفرونهم أو يخوفونهم من فعل الخير. فقد أمر الله نبيه ( ص ) والمؤمنين جميعا أن يتعوذوا من همزات الشيطان بما يهمسه أو يوسوس به في نفوسهم فيثير فيها سورات الغضب الذي لا يملك الإنسان فيه نفسه ؛ فقد كان رسول الله ( ص ) يقول : " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه " وروى أبو داود أن رسول الله ( ص ) كان يقول : " اللهم إني أعوذ بك من الهرم وأعوذ بك من الهدم ومن الغرق، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت ".

١ - مختار الصحاح ص ٦٩٨..
٢ - القاموس المحيط جـ٢ ص ٢٠٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير