ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

ثم قال تعالى : يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا أي : ينهاكم الله متوعِّدًا أن يقع منكم ما يشبه هذا أبدًا، أي : فيما يستقبل. فلهذا قال : إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ أي : إن كنتم تؤمنون بالله وشرعه، وتعظمون رسوله صلى الله عليه وسلم، فأما من كان متصفا بالكفر فذاك له حكم آخر.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية