ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

قوله :( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا ) ينهاكم الله لئلا تعودوا لمثل ما وقعتم فيه من الإفك والبهتان في أمر أم المؤمنين مما ليس لكم به علم ( أبدا ) أي فيما يستقبل من الزمان ( إن كنتم مؤمنين ) إن كنتم تخشون الله وتتعظون بعظاته، وتتدبرون آياته ؛ فتأتمرون بأمره، وتنتهون عما نهى عنه.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير