ثمَّ نَهَاهُم عَن مُتَابعَة الشَّيْطَان فَقَالَ يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن لاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَان تَزْيِين الشَّيْطَان ووسوسته وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَان تَزْيِين الشَّيْطَان ووسوسته فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بالفحشآء بالقبيح من الْعَمَل وَالْقَوْل وَالْمُنكر مَالا يعرف فِي شَرِيعَة وَلَا فِي سنة وَلَوْلاَ فَضْلُ الله من الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ بالعصمة والتوفيق مَا زكا مَا وحد وَصلح مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِن الله يُزَكِّي يوفق وَيصْلح مَن يَشَآءُ من كَانَ أَهلا لذَلِك وَالله سَمِيعٌ لمقالتكم عَلِيمٌ بكم وبأعمالكم
صفحة رقم 293تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي