ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

قَتَادَةَ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ من في السماوات وَالأَرْضِ قَالَ: الْمُؤْمِنُ يَسْجُدُ طَائِعًا وَالْكَافِرُ يَسْجُدُ كَارِهًا.
١٤٦٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِى قَوْلَهُ: يُسَبِّحُ له من في السماوات وَالأَرْضِ قَالَ: لَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِنْ خَلْقِهِ إِلا عَبَّدَهُ لَهُ طَائِعًا وَكَارِهًا.
قَوْلُهُ: وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ.
١٤٧٠٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قوله: وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ بَسْطُ أَجْنِحَتِهِنَّ.
١٤٧٠١ - حَدَّثَنَا محمد بن يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ ابْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ بِأَجْنِحَتِهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ.
١٤٧٠٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «١» قوله: كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ فَالصَّلاةُ لِلإِنْسَانِ، وَالتَّسْبِيحُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ خَلْقِهِ.
١٤٧٠٣ - ذُكِرَ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي سَهْلِ بْنِ زَنْجَلَةَ، أنبأ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ قَالَ: فَهَذِهِ الطَّيْرُ لَا تَرْكَعُ وَلا تَسْجُدُ.
قوله: والله عليم بما يفعلون
تقدم تفسيره عليم بمعنى عالم
قوله ولله ملك السماوات وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ.
١٤٧٠٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْبَأَ الْأَصْمَعِيُّ، ثنا النمر ابن هِلالٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْجِلْدِ قَالَ: الأَرْضُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ فَرْسَخٍ، فَالسُّودَانَ اثْنَا عشر، والروم ثمانية، والفارسي ثلاثة، وللعرب ألف.

(١). التفسير ٢/ ٤٤٣.

صفحة رقم 2616

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية