ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون ( ٤١ ) ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المصير [ النور : ٤١- ٤٢ ].
المعنى الجملي : لما وصف سبحانه قلوب المؤمنين بالنور والهداية وقلوب الكافرين بالظلمة أردف ذلك ذكر دلائل التوحيد وساق منها أربعة :
تفسير المفردات :
المصير : المرجع.
الإيضاح :
ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المصير أي إن الله تعالى ملك السماوات والأرض وهو الحاكم المتصرف فيهما إيجادا وإعداما بدءا و إعادة، و إليه وحده مصيركم ومعادكم، فيوفيكم أجور أعمالكم التي عملتموها في الدنيا، فأحسنوا عبادته، واجتهدوا في طاعته، وقدموا لأنفسكم صالح الأعمال.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير