ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

ثم يقول الحق سبحانه :
ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المصير٤٢ :
يريد ربك – عز وجل- أن يطمئنك أن الذي كلفك بما كلفك به يضمن لك مقومات حياتك، فلن ينقطع عنك الهواء في يوم من الأيام، ولن تتأبى عليك الشمس أو القمر أو الأرض ؛ لأنها ملك لله، لا يشاركه سبحانه في ملكيتها أحد يمنعها عنك، فاطمئن إلى أنها ستؤدي مهمتها في خدمتك إلى يوم القيامة، ولا تشغل نفسك بها، فقد ضمنها الله.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير