ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَفِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ أَمِ ٱرْتَابُوۤاْ أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ ؛ لفظهُ لفظُ الاستفهامِ، ومعناهُ التوبيخُ، وذلك أشدُّ ما يكون في الذمِّ كما جاءَ في المبالغةِ في المدح: ألَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا   وَأنْدَى الْعَالَمِيْنَ بُطُونَ رَاحِيَعْنِي أنتُم كذلكَ.

صفحة رقم 2356

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية