ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

( أفي قلوبهم مرض( أي كفر وميل على الظلم ( أم ارتابوا( بأن رأوا منك تهمة فزال ثقتهم ويقينهم بك ( أم يخافون( يقينا ( أن يحيف الله عليهم ورسوله( في الحكومة ( بل أولئك هم الظالمون( على أنفسهم بالكفر وعدم الانقياد لله ورسوله وعلى الناس يريدون أن يأكلوا أموالهم بالباطل إضراب عن القسمين الأخيرين لتحقيق القسم الأول وجه التقسيم أن امتناعهم إما لخلل أو في الحاكم والثاني إما أن يكون محققا عندهم أو متوقعا وكلاهما باطل لأن منصب نبوته وفرط أمانته يمنعه فتعين الأول ويشهد على ذلك إتيانهم للحكم إليه مذعنين إذا كان لهم الحق أو رد ضمير الفصل ليدل على نفي ذلك عن غيرهم لاسيما المدعو إلى حكمه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير