هم الفاسقون
بَلَغَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَعْنِى بِمَنْ كَفَرَ يَقُولُ: مَنْ كَفَرَ هَذِهِ النِّعْمَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا وَفَعَلَهَا بِهِمْ فَأَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الفاسقون
قول تعالى: فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
١٤٧٧٩ - ذَكَرَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، أنبأ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ الْعَاصُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ
تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهَا
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
١٤٧٨٠ - حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ شَاذَانَ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ: وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ قَالَ: طَاعَةُ الرَّسُولِ اتِّبَاعُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ.
١٤٧٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قوله: لعلكم يَعْنِي: لِكَيْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
١٤٧٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: لَا تَحْسَبَنَّ أَيْ لَا تَظُنَّنَّ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ
١٤٧٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مُعْجِزِينَ قَالَ: سَابِقِينَ- وَرُوِِىِ، عَنْ قَتَادَةَ مِثْلُ ذَلِكَ.
١٤٧٨٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَوْلُهُ: لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا معاجزين يَقُولُ: مُغَالِبِينَ وَإِذَا قَرَأْتَ مُعْجِزِينَ يَقُولُ: مُبْطِئِينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ
١٤٧٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ أَيْ فَلا تَظُنُّوا أَنَّ لَهُمُ عَاقِبَةَ نَصْرٍ ولا ظهور عَلَيْكُمْ مَا اعْتَصَمْتُمْ بِي وَاتَّبَعْتُمْ أَمْرِي.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب