وأقيموا الصلاة و أوتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون ( ٥٦ ) لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النار و لبئس المصير [ النور : ٥٦- ٥٧ ].
المعنى الجملي : بعد أن بشر المؤمنين بأنه سيمكن لهم في الأرض ويجعل لهم من بعد الخوف أمنا، أردف ذلك أمرهم بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، شكرا له على ما أنعم به عليهم، وإحسانا إلى عباده البائسين الفقراء كما أحسن إليهم بتبديل ذلهم عزة وضعفهم قوة، ثم أعقبه برفع استبعاد تحقق الوعد السابق، مع كثرة عدد عدوهم وعددهم، و بعدئذ ذكر أن مآلهم إلى النار، و بئس القرار.
الإيضاح :
وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون أي وأقيموا أيها الناس الصلاة على الوجه الذي رسمه الله في مواقيتها ولا تضيعوها، وآتوا الزكاة التي فرضها على أهلها، لما فيها من الإحسان إلى الفقير والمسكين وذوي البؤس والحاجة، و أطيعوا رسول ربكم فيما أمركم به ونهاكم عنه، لعل ربكم أن يرحمكم فينجيكم من شديد عذابه.
وأقيموا الصلاة و أوتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون ( ٥٦ ) لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النار و لبئس المصير [ النور : ٥٦- ٥٧ ].
المعنى الجملي : بعد أن بشر المؤمنين بأنه سيمكن لهم في الأرض ويجعل لهم من بعد الخوف أمنا، أردف ذلك أمرهم بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، شكرا له على ما أنعم به عليهم، وإحسانا إلى عباده البائسين الفقراء كما أحسن إليهم بتبديل ذلهم عزة وضعفهم قوة، ثم أعقبه برفع استبعاد تحقق الوعد السابق، مع كثرة عدد عدوهم وعددهم، و بعدئذ ذكر أن مآلهم إلى النار، و بئس القرار.
تفسير المراغي
المراغي