وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ { ٥٦ ) لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ { ٥٧ ) .
وأقيموا وأدوا أداء قيما، وأتموا.
وآتوا وأعطوا.
لعلكم ترحمون رجاء أن ترحموا.
لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض نهي لكل من يتأتى منه الظن والحسبان أن في مقدور الكفار الأشرار أن يفوتوا الله ـ تعالى وتقدس ـ أو يفلتوا منه أو يهربوا، هيهات هيهات، فإن الأرض جميعا قبضته، والسماوات مطويات بيمينه، كما نهى الكفار عن مثل هذا الحسبان في قول المولى تبارك اسمه :{ ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون )(١) فهم مخزون في الدنيا بالقهر والهزيمة، وفي الآخرة بالعذاب المهين :{ قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد )(٢) فساء المصير مصيرهم {. والنار مثوى لهم )(٣)
أداء الصلاة على وجهها، وفي مواقيتها، وبخشوعها وتمام أركانها، وإعطاء الزكاة مستحقيها بسخاء نفس، ودون أذى أو رياء أو من، وطاعة نبينا محمد خاتم المرسلين، واتباع سبيله والاقتداء والتأسي به ـ الوفاء بهذه العهود الثلاثة يرجى به الدخول في رحمة الله.
لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض نهي لكل من يتأتى منه الظن والحسبان أن في مقدور الكفار الأشرار أن يفوتوا الله ـ تعالى وتقدس ـ أو يفلتوا منه أو يهربوا، هيهات هيهات، فإن الأرض جميعا قبضته، والسماوات مطويات بيمينه، كما نهى الكفار عن مثل هذا الحسبان في قول المولى تبارك اسمه :{ ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون )(١) فهم مخزون في الدنيا بالقهر والهزيمة، وفي الآخرة بالعذاب المهين :{ قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد )(٢) فساء المصير مصيرهم {. والنار مثوى لهم )(٣)
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب