ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

و( أنَّ )، في الموضعين : مخففة، وَمَنْ شَدَّدَ ؛ فعلى الأصل. و( الخامسة ) : مبتدأ و( أنَّ غَضَبَ ) : خبر، وقرأ حفص بالنصب، أي : ويشهد الشهادة الخامسة.
والخامسةُ أنَّ لعنت الله عليه أي : إنه لعنة الله عليه، أي : يقول فيها : لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين فيما رماها به. فإذا حلف دُرِئ عنه العذاب، أي : دفع عنه الحد، وَإِنْ نَكَلَ : حُدَّ ؛ لقذفها.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : النفس إذا تحقق فناؤها، وكمل تهذيبها، رجعت سراً من أسرار الله، فلا يحل رميها بنقص ؛ لأن سر الله تعالى منزه عن النقائص، فإن رماها بشيء فليبادر بالرجوع عنه. والله تعالى أعلم.


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير