ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

قوله : تبارك الذي إن شاء جعل خيرا من ذلك ( ١٠ ) مما قالوا : يعني المشركين، وتمنوا له : أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها أي يجعل لهم مكان ذلك خيرا من ذلك.
جنات تجري من تحتها الأنهار ( ١٠ ) فإنما قالوا هم جنة واحدة.
ويجعل لك قصورا ( ١٠ ) مشيدة في الدنيا إن شاء. كل هذا قالته قريش في تفسير مجاهد١. وهذا على مقرأ من ( لم يرفعها )٢. ومن قرأها بالرفع ويجعل لك قصورا ٣ في / الآخرة.

١ ـ في تفسير مجاهد، ٢/٤٤٧. ٤٤٨: خيرا من ذلك يعني خيرا مما قالوا جنات الجنات الحوائط. قصورا يعني بيوتا مبنية مشيدة..
٢ ـ في ع: يرفعها، وهو خطأ. في ابن محكم، ٣/٢٠٢: لم يرفعها. انظر: حجة القراءات لابن زنجلة، ٥٠٨..
٣ ـ قرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر: ويجعل بالرفع. وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم والكسائي عن أبي بكر عن عاصم: ويجعل بجزم اللام. ابن مجاهد، ٤٦٢..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير