ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

قال الله تعالى قُلْ يا محمد استئناف أذَلِكَ الذي ذكرت لك من صفة النار وأهلها أو أذلك الكنز والجنة التي في الدنيا خَيْرٌ من جنة الخلد أَمْ جَنَّةُ الْخُلْد خير من ذلك استفهام تقرير للتقريع معِ ألهتكم والتوبيخ للكفار وإضافة الجنة إلى الخلد للمدح أو للدلالة على خلودها أو للتميز عن جنات الدنيا الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ العائد إلى الموصول محذوف والمراد بالمتقين من يتقي الشرك والتكذيب بدلالة مقابلة الكفار وان الجنة جزاء لكل مؤمن كانت لهم في علم الله أو اللوح المحفوظ أو لان ما وعد الله في تحققه كالواقع جزاء ثوابا على أعملهم ومصيرا مرجعا ينقلبون إليه التنكير فيها للتعظيم وجزاء ومصيرا حالان من الضمير المرفوع في كانت أو خبر ثان له وجملة كانت لهم حال من المفعول المقدر لوعد أي ( جنة الخلد التي وعد المتقون إياها وقد كانت لهم جزاء ومصيرا ) أو حال من المتقون والرابط ضمير لهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير