ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

وقوله : كَانَ على رَبِّكَ وَعْداً مَّسْئُولاً١٦ يقول : وعدهم الله الجنّة فَسَألوها إيَّاه في الدنيا إذ قالوا رَبَّنا وآتنا ما وعَدْتَنا على رُسُلك يُريد على ألسنة رسلكَ، وهو يومَ القيامة غير مسئول. وقد يكون في الكلام أن تقول : لأعطينَّك ألفاً وعداً مسئولاً أي هو واجبٌ لك فتسأله لأن المسئول واجب، وإن لم يُسأل كالدَّين.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير