ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْداً مَسْئُولاً ( ١٦ )
لهؤلاء المطيعين في الجنة ما يشتهون من ملاذِّ النعيم، متاعهم فيه دائم، كان دخولهم إياها على ربك - يا محمد - وعدًا مسؤولا يسأله عباد الله المتقون، والله لا يخلف وعده.

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير