"لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا"
من المخلوقات أصلاً، لا كبيراً ولا صغيراً، ولا جليلاً ولا حقيراً.
"وَهُمْ يُخْلَقُونَ "
أي: وصفتهم أنهم يخلقون، فكيف يتمكن المخلوق من أن يخلق غيره؟ ففي هذه الآية زيادة بي...
الشوكانى
[الفرقان:٣]
[الفرقان:٣]
الشوكانى
تدبَّر: ﴿وَلا يَملِكونَ لِأَنفُسِهِم ضَرًّا وَلا نَفعًا﴾ إذا كان هذا عجزه فَبِمَ ستكون قوَّته ؟
مجالس التدبر
[الفرقان:٣]
[الفرقان:٣]
مجالس التدبر
قوله {من دونه} في هذه السورة وفي مريم 48 ويس 74 {من دون الله} لأن في هذه السورة وافق ما قبله وفي السورتين لو جاء {من دونه} لخالف ما قبله لأن ما قبله في السورتين بلفظ الجمع تعظيما فصرح
كتاب أسرار التكرار للكرماني
[الفرقان:٣]
[الفرقان:٣]
كتاب أسرار التكرار للكرماني
قوله {ضرا ولا نفعا} قدم الضر موافقة لما قبله وما بعده فما قبله نفي وإثبات وما بعده موت وحياة وقد سبق .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
[الفرقان:٣]
[الفرقان:٣]
كتاب أسرار التكرار للكرماني
مسألة: قوله تعالى: (ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا) وفى الرعد: (نفعا ولا ضرا)
وقد تقدم جوابه في سورة الرعد
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
[الفرقان:٣]
[الفرقان:٣]
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
مسألة: قوله تعالى: (واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون) وفى مريم (ليكونوا لهم عزا (81) كلا) وقال تعالى في الفرقان: (واتخذوا من دونه) مضمرا.
جوابه: أن آية مريم ويس وردتا بعد ضمير المتكلم فناس...
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
[الفرقان:٣]
[الفرقان:٣]
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
قوله تعالى: (وَلاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ ضَرّاً وَلَا نَفْعاً. .) . قدَّم الضرَّ على النفع لمناسبة ما بعده، من تقديم الموت على الحياة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
[الفرقان:٣]
[الفرقان:٣]
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن