﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا﴾ إصلاح الناس فيه أحيانا صرفهم عن شهواتهم؛ لذلك يعادي بعضهم المصلح ولو كان نبيا. .

عبدالمحسن المطيري [الفرقان:٣١]

(وكفى بربك هاديا ونصيرا) قدمت الهداية ؛ إذ حاجتنا (للهداية) ليست بأقل من حاجتنا (للنصر)

عقيل الشمري [الفرقان:٣١]

(عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا) (ختمت باسمين جليلين) ففي التعامل مع الأعداء: نحتاج الهداية قبل الانتصار.

عقيل الشمري [الإسراء:١٧]

وكذلك جعلنا لكل (نبي)عدوا(شياطين) الإنس والجن" من رحمة الله كلما علت مرتبة العالم الرباني انحطت دركات أعدائه شرا وفجورا بضدها تتميز الأشياء .

عبدالله بلقاسم [الفرقان:٣١]

(وكفى بربك هاديا ونصيرا) ( الهداية قبل النصر) ، (ضياع النصر لخلل في الهداية) ."

عقيل الشمري [الفرقان:٣١]

(وكذلكَ جعلنا لكُل نبيّ عدوا ) كل داعية يدعو إلى الله يكون له أعداء ، بقدر ما معه من "العلم" ميراث الأنبياء .

عايض المطيري [الفرقان:٣١]

"وكفى بربك هاديا ونصيرا" يهديك فيحصل لك المطلوب ومصالح دينك ودنياك، وينصرك ويدفع عنك كل مكروه في أمر الدين والدنيا فاكتف به وتوكل عليه.

تفسير السعدي [الفرقان:٣١]

تأمَّل ما في هذه الآية من سُنة المدافعة..؛ نعم: ادع الناس، لكن لا تتصور أنَّ الدنيا ستستقيم بدعوتك، فوالله لو أقام صالح في رأس جبل لقيض الله له من يعاديه في رأس الجبل.

عائض القرني [الفرقان:٣١]

كم في هذه الآية من تسلية وتثبيت للمؤمنين؛ فعدو الأرض يقابله نصير السماء (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا).

عبدالمحسن المطيري [الفرقان:٣١]