ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

ولا يأتونك يعني يا محمد هؤلاء المشركون بمثل يعني يضربونه لك في إبطال أمرك إلا جئناك بالحق أي بما ترد به ما جاؤوا به من ما يوردون المثل، وتبطله فسمي ما يوردون من الشبه مثلاً، وسمي ما يدفع به الشبه حقاً وأحسن تفسيراً يعني أحسن بياناً وتفصيلاً ثم ذكر ما لهؤلاء المشركين.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية