ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قُلْ أَنزَلَهُ ؛ أي قُلْ لَهم يا مُحَمَّدُ : أنْزَلَ القُرْآنَ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، لا يخفَى عليه شيءٌ فيهما، إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً ؛ لِمَن تابَ وآمنَ، رَّحِيماً ؛ لِمن ماتَ على التوبةِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية