قَوْله: تبَارك الَّذِي جعل فِي السَّمَاء بروجا هِيَ النُّجُوم الْعِظَام، وَقيل: هِيَ البروج الاثنا عشر.
وَقَوله: وَجعل فِيهَا سِرَاجًا أَي: الشَّمْس، وَقُرِئَ: " سرجا " على الْجمع، وعَلى هَذِه الْقِرَاءَة قد دخل الْقَمَر فِي السرج، إِلَّا أَنه خصّه بِالذكر لنَوْع فَضِيلَة لَهُ، وَهَذَا مثل قَوْله تَعَالَى: فِيهَا فَاكِهَة ونخل ورمان.
وَالسَّمَاء بروجا وَجعل فِيهَا سِرَاجًا وقمرا منيرا (٦١) وَهُوَ الَّذِي جعل اللَّيْل وَالنَّهَار خلفة لمن أَرَادَ أَن يذكر أَو أَرَادَ شكُورًا (٦٢) وَعباد الرَّحْمَن الَّذين يَمْشُونَ على الأَرْض هونا
وَقَوله: {منيرا أَي: مضيئا.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم