الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا رويدًا بالسكينة والوقار.
وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ بما يكرهون.
قَالُوا سَلَامًا أي: قولًا يسلمون فيه من الإثم.
...
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (٦٤).
[٦٤] وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا على وجوههم وَقِيَامًا على أقدامهم، يقال: بات لمن دخل عليه الليل وإن لم ينم، قال ابن عباس: "من صلى بعد العشاء الآخرة ركعتين، فقد بات لله ساجدًا وقائمًا" (١) وتخصيص البيتوتة؛ لأن العبادة بالليل أبعد من الرياء.
...
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (٦٥).
[٦٥] وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا دائمًا لازمًا كلزوم الغريم الغريم.
...
إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (٦٦).
[٦٦] إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا أي: بئس موضع قرار وإقامة (٢).
...
(٢) "وإقامة" زيادة من "ت".
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب