ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

المعنى الجملي : بعد أن وصف الكافرين بالإعراض عن عبادته، والنفور من طاعته، والسجود له عز اسمه - ذكر هنا أوصاف خلص عباده المؤمنين، وبين ما لهم من فاضل الصفات، وكامل الأخلاق، التي لأجلها استحقوا جزيل الثواب من ربهم، وأكرم لأجلها مثواهم ؛ وقد عدّ من ذلك تسع صفات مما تشرئب إليها أعناق العاملين، وتتطلع إليها نفوس الصالحين، الذين يبتغون المثوبة ونيل النعيم كنفاء ما اتصفوا من كريم الخلال، وأتوا به من جليل الأعمال.
الإيضاح : خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما أي مقيمين فيها لا يظعنون ولا يموتون، حسنت منظرا، وطابت مقيلا ومنزلا.
ونحو الآية قوله : وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض ( هود : ١٠٨ ).
ولما شرح صفات المتقين وأثنى عليهم أمر رسوله أن يقول لهم : قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم .

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير