خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (٧٦).
[٧٦] خَالِدِينَ فِيهَا حال حَسُنَتْ أي: الغرفة.
مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا موضعَ قرار وإقامة.
...
قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (٧٧).
[٧٧] قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي ما يبالي بمغفرتكم.
لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ معه آلهة، وقيل: معناه: ليس يثقل عليه عذابكم لولا دعاؤكم إياه بالتوحيد والطاعة.
فَقَدْ كَذَّبْتُمْ يا أهل مكة بما أخبرتكم به؛ حيث خالفتموه.
فَسَوْفَ يَكُونُ أي: العذاب لِزَامًا أي: لازمًا يحيط بكم لا محالة، وهذا تهديد لهم، واختلفوا فيه، فقال قوم منهم عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب: هو يوم بدر، قتل منهم سبعون، وأسر سبعون، وقال آخرون: هو عذاب الآخرة، والله سبحانه أعلم.
***
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب