ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

(خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (٧٦)
إذ النعم ينقصها فناؤها، وهذه نعمة كاملة لَا تفنى ويخلد فيها أصحابها، وكما قال سبحانه وتعالى في عذاب جهنم (سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا) قال في هذه (حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا)، أي هذه الغرفة العالية في الجنة نعم هي مستقرا فيها حين يستقرون ونعم هي مقام طيب خالد.
قال تعالى مخاطبا الخارجين عن طاعته، وفيه التفات من عباد الرحمن إلى المشركين.

صفحة رقم 5326

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية