ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

قوله عز وجل إخباراً عن الهدهد وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وذلك أنهم كانوا يعبدون الشمس، وهم مجوس وزين لهم الشيطان أعمالهم المزين هو الله لأنه الفعال لما يريد، وإنما ذكر الشيطان لأنه سبب الإغواء فصدهم عن السبيل أي عن طريق الحق الذي هو دين الإسلام فهم لا يهتدون أي إلى الصواب.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية