ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وختم الهدهد خطابه لسليمان، مذكرا له بأن الملك الحق والدائم هو ملك الله الملك يومئذ الحق للرحمن [ الفرقان : ٢٦ ]، وأن العرش الذي لا تدانيه العروش، والعظيم بسائر وجوه العظمة، هو عرش الله القاهر فوق عباده الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير