ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

قوله : اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الله الواحد، ليس من معبود إلا هو، ولا تصلح العبادة لأحد سواه، وهو ذو الملكوت ورب كل شيء ورب العرش العظيم. وقد خص العرش هنا بالذكر ؛ لأنه أعظم المخلوقات في هذا الوجود.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير