ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

٢٦- الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم .
الله جل جلاله لا معبود بحث إلا هو، صاحب الملك العظيم في السماء والأرض، والفضاء والهواء، والليل والنهار، فهو المستحق للعبادة فعلا، وهو أهل لأن يعبد لأنه هو الخالق الرازق المنعم المتفضل، وهو المالك للكون، وقد وسع كرسيه السماوات والأرض، والكرسي بالنسبة للعرش كحلقة في فلاة كما ورد في السنة.
ويقف الإنسان مبهورا أمام هذا الهدهد الذكي الأريب، الذي اهتدى إلى اكتشاف أمة من البشر، والتعريف بملكتها وشؤونها الدنيوية والدينية، لعله رئيس مجموعة الهداهد، وقد ذكر الهدهد أن الملكة قد أوتيت من كل شيء يحتاج إليه ملكها، ويجعله ملكا متفوقا، ووصف عرشها بأنه عظيم، بالنسبة إلى عروش ملوك الدنيا.
ثم نلاحظ رقيّ الحاسة الدينية عند الهدهد، واعتراضه على عبادة سبأ للشمس، ورغبته في أن يعبدوا الله الخالق الرازق، صاحب العرش العظيم، الذي ليس في المخلوقات أعظم منه، فكل عرش مهما عظم فهو دونه، فكان الواجب إفراده سبحانه وتعالى بالعبادة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:تعليق
في قصة سليمان مع الهدهد دليل على مسؤولية الحاكم عن تفقد الرعية، والمحافظة عليها، ومحاولة الرقي بها، فانظر إلى الهدهد مع صغره كيف لم يخف على سليمان حاله، فكيف بعظائم الأمور،
وقد ذكر القرطبي هذا المعنى ثم قال : ويرحم الله عمر بن الخطاب، فإنه كان على سيرته، قال : لو أن سخلة على شاطئ الفرات أخذها الذئب، ليسأل عنها عمر.
والخلاصة : استنبط العلماء من الآيات السابقة، استحباب تفقد الحاكم أحوال الرعية، وكذلك تفقد الأصدقاء والأقارب.



تعليق
في قصة سليمان مع الهدهد دليل على مسؤولية الحاكم عن تفقد الرعية، والمحافظة عليها، ومحاولة الرقي بها، فانظر إلى الهدهد مع صغره كيف لم يخف على سليمان حاله، فكيف بعظائم الأمور،
وقد ذكر القرطبي هذا المعنى ثم قال : ويرحم الله عمر بن الخطاب، فإنه كان على سيرته، قال : لو أن سخلة على شاطئ الفرات أخذها الذئب، ليسأل عنها عمر.
والخلاصة : استنبط العلماء من الآيات السابقة، استحباب تفقد الحاكم أحوال الرعية، وكذلك تفقد الأصدقاء والأقارب.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير