ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

لما ذكرت قصة ثمود في الشعراء، لم تذكر شيئا عن استعجال السيئة، فما هي السيئة التي استعجلوها وربهم عز وجل يلومهم عليها ؟ هي قولهم : فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين ٧٠ الأعراف )
وعجيب أمر هؤلاء القوم، ماذا يفعلون لو نزل بهم ؟ قالوا معا : حينما تأتنا السيئة نستغفر ونتوب يظنون أن الاستغفار والتوبة تقبل منهم في هذا الوقت.
والحق- تبارك وتعالى- يقول : إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما١٧ وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما ١٨ ( النساء )
فلماذا تستعجلون السيئة والعذاب، وكان عليكم أن تستعجلوا الحسنة، واستعجالكم السيئة يحول بينكم وبين الحسنة ؛ لأنها لن تقبل منكم لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون٤٦ ( النمل )

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير