ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

لما بين تعالى بجهلهم بين أنهم أجابوا بما لا يصلح أن يكون جواباً بقوله تعالى : فما كان جواب قومه أي : لهذا الكلام الحسن لما لم يكن لهم حجة ولا شبهة في دفعه إلا أن قالوا عدولاً إلى المغلابة وتمادياً في الخبث أخرجوا آل لوط أي : أهله وقولوا من قريتكم مناً عليه بإسكانه عندهم، وعللوا ذلك بقولهم إنهم أناس يتطهرون أي : يتنزهون عن القاذورات كلها فينكرون هذا العمل القذر ويغيظنا إنكارهم، وعن ابن عباس : هو استهزاء أي : قالوه تهكماً بهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير