الغابرين الباقين بعد مضي من كانوا معهم.
فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون قال : مجاهد يقولون ذلك استهزاء، وقال قتادة : عابوهم والله بغير عيب بأنهم يتطهرون من أعمال السوء، وكانت لهم ردود ردوا بها دعوة نبيهم صلى الله عليه وسلم، فمرة يقولون وقد هبوا سراعا يريدون فعل الفاحشة بأضيافه في بيته :).. أولم ننهك عن العالمين( ١، ومرة يقولون :).. لئن لم تنته يالوط لتكونن من المخرجين( ٢ وثالثة يقولون :).. ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين( ٣، )ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر( ٤، لكن لما كانت القصة قد جاءت موجزة هاهنا كما أوردت في سورة الأعراف بينت الآيات الكريمة ردا واحدا مما ردوا به- والظاهر أن هذا الجواب صدر عنهم في المرة الأخيرة من مراتب مواعظه عليه السلام بالأمر والنهي، لا أنه لم يصدر عنهم كلام آخر غيره
٢ سورة الشعراء. من الآية ١٦٧..
٣ سورة العنكبوت. من الآية ٢٩..
٤ سورة القمر.. الآية ٣٦..
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب