ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

وإنك يا محمد لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم عطف على آيات القرآن وتنكير الحكيم والعليم للتعظيم يعني من عند أي حكيم وأي عليم لا يذكرك كنه علمه ولا حكمته أحد والجمع بين الوصفين مع أن العلم داخل في الحكمة لعموم العلم ودلالة الحكمة على إتقان الفعل والإشعار بأن علوما منها ما هو حكمة كالعقائد والشرائع ومنها ما ليس كذلك كالقصص والأخبار بالمغيبات وهذا تمهيد لما يذكر فيه من القصص منها ما قال { إذ قال موسى لأهله

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير