ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

قوله : وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ أي أنك تؤتى القرآن من لدن إله حكيم بتدبير الخلق، حكيم في أوامره ونواهيه وسائر أحكامه، وهو كذلك عليم بأحوال العباد ومصالحهم مما ينفعهم أو يضرهم، وعليم بما هو كائن من أمورهم سواء فيما مضى أو ما هم آت ؛ فإن الله عليم بذلك كله١

١ تفسير الرازي جـ ٢٤ ص ١٨٠ وتفسير الطبري جـ ١٩ ص ٨١، ٨٢.
.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير