ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم٦
توكيد لصدق الفرقان وعزة شأنه وأنه وحي يعلمك إياه موحيه- تبارك اسمه- ويلقنك آياته ويلقيها عليك من لا تفوته الحكمة في أمر من الأمور، فقوله فصل وحكمه عدل، والله يقول الحق.
[ وفي تفخيمهما تفخيم لشأن القرآن، وتنصيص على علو طبقته عليه الصلاة والسلام في معرفته والإحاطة بما فيه من الجلائل والدقائق، والحكمة- كما قال الراغب- : من الله عز وجل معرفة الأشياء وإيجادها على غاية الإحكام، ومن الإنسان : معرفة الموجودات، وفعل الخيرات... ](١)

١ ما بين العلامتين[ ] مما أورد الألوسي جـ ١٩ ص١٥٨..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير