ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

يقول تعالى : أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ البر والبحر أي بما خلق من الدلائل السماوية والأرضية، كما قال تعالى : وَعَلامَاتٍ وبالنجم هُمْ يَهْتَدُونَ [ النحل : ٦١ ]، وقال تعالى : وَهُوَ الذي جَعَلَ لَكُمُ النجوم لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ البر والبحر [ الأنعام : ٩٧ ] الآية، وَمَن يُرْسِلُ الرياح بُشْرَاً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أي بين يدي السحاب الذي فيه مطر يغيث الله به عباده المجدبين القنطين أإله مَّعَ الله تَعَالَى الله عَمَّا يُشْرِكُون

صفحة رقم 1886

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية