ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا من قبل هَذَا قَوْلُ مُشْرِكِي الْعَرَبِ، أَيْ: قَدْ وُعِدَتْ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ بِالْبَعْثِ كَمَا وَعَدَنَا مُحَمَّدٌ، فَلَمْ نَرَهَا بُعِثَتْ؛ يَعْنِي: مَنْ كَانَ مِنَ الْعَرَبِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى. إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ أَي: كذب الْأَوَّلين وباطلهم.

صفحة رقم 309

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية