ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

قوله : إِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى الناس قال مقاتل : على أهل مكة، حيث لم يعجل(١) عليهم العذاب(٢). والفضل : الإفضال ومعناه أنه متفضل، وهذه الآية تبطل قول من قال : إنه لا نعمة لله على الكفار(٣).
قوله :«لاَ يَشْكُرُونَ » يجوز أن يكون مفعوله محذوفاً، أي : لا يشكرون نعمه(٤)، ويجوز أن لا يقدر بمعنى : لا يعترفون بنعمةٍ، فعبّر عن انتفاء معرفتهم بالنعمة بانتفاء ما يترتب على معرفتها، وهو الشكر(٥).

١ في ب: يجعل. وهو تحريف..
٢ انظر البغوي ٦/٣٠٣..
٣ انظر الفخر الرازي ٢٤/٢١٥..
٤ انظر البحر المحيط ٧/٩٥..
٥ المرجع السابق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية