ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

ولما كان التقدير فإنّ ربك لا يعجل على هذا العاصي بالانتقام مع تمام قدرته عطف عليه : وإن ربك أي : المحسن إليك بالحلم على أمّتك لذو فضل أي : تفضل وإنعام على الناس أي : كافة ولكن أكثرهم لا يشكرون أي : لا يعرفون حق النعمة له ولا يشكرونه بل يستعجلون بجهلهم العذاب، قال ابن عادل : وهذه الآية تبطل قول من قال لا نعمة لله على كافر.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير