ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قوله : قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ندم موسى على ما كان من قتله القبطي فأقرّ لله بذنبه وأنه قد ظلم نفسه بقتله ؛ إذ لم يؤمر بهذه الفعلة، فاستغفر ربه وسأله أن يعفو عنه ويستر عليه ما قد فعل، فغفر الله له ذلك إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ الله هو الساتر لذنوب التائبين المنيبين، وهو رحيم بعباده المخلصين النادمين على ما أساؤوا.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير