ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

قَوْله تَعَالَى: فَلَمَّا جَاءَهُم الْحق من عندنَا فِي الْحق قَولَانِ: أَحدهمَا: أَنه مُحَمَّد، وَالْآخر: أَنه الْقُرْآن.

صفحة رقم 144

أُوتِيَ مُوسَى من قبل قَالُوا سحران تظاهرا وَقَالُوا إِنَّا بِكُل كافرون (٤٨) قل فَأتوا بِكِتَاب من عِنْد الله هُوَ أهْدى مِنْهُمَا أتبعه إِن كُنْتُم صَادِقين (٤٩) فَإِن لم يَسْتَجِيبُوا لَك
وَقَوله: قَالُوا يَعْنِي: قَالَ الْمُشْركُونَ لَوْلَا أُوتِيَ أَي: هلا أُوتِيَ مثل مَا أُوتِيَ مُوسَى أَي: من الْعَصَا، وَالْيَد الْبَيْضَاء.
وَقَوله: أَو لم يكفروا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى من قبل يَعْنِي: أَن الْمُشْركين كفرُوا بمُوسَى.
وَقَوله: قَالُوا ساحران تظاهرا يَعْنِي: مُوسَى ومحمدا، وَقَالَ مُجَاهِد: مُوسَى وَهَارُون. وَقُرِئَ: " سحران تظاهرا " وَاخْتلف القَوْل فِي لسحرين، أحد الْقَوْلَيْنِ: أَنَّهُمَا التَّوْرَاة وَالْقُرْآن، وَالْآخر: التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل.
وَقَوله: تظاهرا أَي: تعاونا، وَهَذَا فِي الساحرين حَقِيقَة، وَفِي السحرين على طَرِيق التَّوَسُّع، وَقَوله: قَالُوا إِنَّا بِكُل كافرون أَي: جاحدون.

صفحة رقم 145

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية