ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

فَلَمَّا جَآءَهُمُ الْحَقُّ محمد عليه الصلاة والسلام قَالُواْ لَوْلا هلا أُوتِيَ من المعجزات مِثْلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَى ونسوا أنهم - من قبل - كفروا بموسى وحاربوه، وسخروا بمعجزاته واستهزأوا بها قَالُواْ سِحْرَانِ تَظَاهَرَا أي تعاونا. والمراد بهما: التوراة والقرآن، أو هما موسى ومحمد؛ على قراءة من قرأ «ساحران تظاهرا» وَقَالُواْ إِنَّا بِكُلٍّ من التوراة والقرآن، أو موسى ومحمد كَافِرُونَ وقراءة «سحران» أصح وأوضح؛ لقوله تعالى:

صفحة رقم 475

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية